الشيخ عباس القمي

574

يازده رساله ( فارسى )

الباب التاسع فيما يتعلّق به شهر ربيع الأوّل إنّما سمّي هذا الشهر بالربيع لما أربعت الأرض و أمرعت . « 1 » أوّل ليلة منه هاجر النبيّ صلى الله عليه و آله من مكّة إلى المدينة سنة ثلاث عشرة من مبعثه . و فيها كان مبيت أميرالمؤمنين عليه السلام على فراشه « 2 » صلى الله عليه و آله ، و كانت ليلة الخميس ، « 3 » فحاز بذلك أميرالمؤمنين شرف الدنيا و الدين ، و أنزل الله تعالى مدحه لذلك في القرآن المبين بقوله : « وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ » « 4 » . الآية . و في يوم الأوّل منه كانت وفاة أبي محمّد العسكري عليه السلام و مصير الأمر إلى القائم - عج . كذا قال الشيخ « 5 » و الكفعمي . « 6 » و في ليلة الرابع منه كان خروجه صلى الله عليه و آله من الغار متوجّهاً إلى المدينة « 7 » فأقام بالغار - و هو جبل خارج مكّة غير بعيد ، اسمه « ثور » - ثلاثة أيّام و ثلاث ليال ، و سار منه فوصل

--> ( 1 ) ( . ) مجمع البحرين ( ، ج 2 ، ص 224 . ) ( 2 ) ( . ) تقويم المحسنين ( ، ص 15 . ) ( 3 ) . مصباح المتهجّد ( ، ص 791 ؛ ) مسارّ الشيعة ( ، ص 49 ؛ ) زاد المعاد ( ، ص 403 . ) ( 4 ) ( . ) تفسير العيّاشي ( ، ص 101 ، ح 292 ؛ ) تفسير فرات الكوفي ( ، ص 65 ؛ ) التبيان ( ، ج 2 ، ص 183 - 184 . والآيه : بقرة ( 2 ) : 207 . ) ( 5 ) ( . ) مصباح المتهجّد ( ، ص 791 ؛ ) زاد المعاد ( ، ص 404 . ) ( 6 ) . المصباح ( للكفعمي ، ص 510 ) ( 7 ) ( . ) مسارّ الشيعة ( ، ص 49 ؛ ) مصباح المتهجّد ( ، ص 791 ؛ ) تقويم المحسنين ( ، ص 15 . )